قال الرئيس دايفد مكاي: "السعادة الحقيقية تأتي فقط من اسعاد الآخرين—أي التطبيق المباشر لتعليم المخلص المتعلق بإضاعة أنفسنا كي نجدها. باختصار فإن روح الميلاد هي روح المسيح، هي ما يجعل قلوبنا تضيء بالمحبة الأخوية والصداقة وتدفعنا لخدمة الآخرين."

قال الرئيس مونسون: "ليتنا نُعطي كما أعطى المسيح. تقدمة جزء من انفسنا هو هبة مقدسة. نحن نخدم تذكاراً لما قدمه المسيح لنا. ليتنا نعطي هدايا ذات معنى بالإضافة للهدايا التي تغدو مكسورة أو منسيّة. سيكون العالم أفضل إن قدمنا جميعاً هبات الفهم والعطف والخدمة والصداقة والرق.
يقترب عيد الميلاد ببهائه...وكما فعل المجوس، ليتنا نسعى وراء نجمة برّاقة تقودنا خلال احتفالنا بميلاد المخلص. ليتنا جميعاً نرحل إلى بيت لحم روحياً حاملين معنا قلباً رقيقاً حساساً كهدية للمخلص."
 
أشهد لكم جميعاً بأن يسوع المسيح هو مخلص العالم. وبأن السعادة الحقيقية تأتي عن طريق اتّباع وصاياه وليس عن طريق آخر. هو حقاً أمير السلام. السلام الحقيقي الداخلي لا يأتي إلا بواسطته. ملك العالم، خالق السماء والأرض أختار بلدة صغيرة تُدعى بيت لحم، واختار اسطبلا متواضعاً ليُولد فيه. كما اختار أن يتعذب ويعاني ويموت من أجلي، من أجلك ومن أجل جميع الناس.

ليتنا نذكره هذا العام في العيد. وكل عام والجميع بخير.