من أنا؟


 
ولـدت في القدس وعشت في فلسطيـن في مدينـة صغيـرة اسمها بيـت ساحـور. مدينتـي تبعـد حوالـي ميلاً من مدينـة بيـت لحم. بيـت ساحور هي المدينـة التي كان فيها الرعاة يوم ظهر لهـم الملاك ليخبرهـم بمولـد المسيح. إنها مدينـة من المدن العـربيـة الفلسطينيـة الكثيـرة في الأراضي المقـدسة. لقـد عشـت هنـا طيلـة حياتي و شاهدت الفـلسطينيين يعانون تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي. ثم رأيت أبناء مدينتي وبلـدي يحاربون الاحتلال ويطـالبون بحقـوقهـم عن طـريق مـا يسمى الانتفاضة. في فتـرة الانتفـاضـة رأيت الكثيرمن الفلسطينيين يضربون برصاص الاحتلال، يضربون بالعصي، ويعتقـلون بدون سبب واضح من قبل الجنود الإسرائيليين.

دعوني أعطيكم بعض الأمثلة. خمسة شبان، تتراوح أعمارهم بين 14-17 عاما، من مدينتي قتـلوا برصاص الاحتلال. الأول واسمه ادمون كان يسير في الشارع مع أصدقائه. وكان بعض الجنود يجلسون على سطح أحد البيوت الفلسطينية (بدون موافقة صاحب البيت كي يراقبون المدينة). حمل أحد هؤلاء الجنود طوبة وألقاها على رأس ادمـون الذي كان مارا في الشارع فقتله على الفور. الشاب الثاني سلام قتل من قبل مستوطن إسرائيلي. سلام كان في بيته والمستوطن كان مارا في الشارع. أطلق المستوطـن رصاصة باتجاه بيت سلام. دخلت الرصاصة من شباك المطـبخ واستقرت في رأس سلام. الشاب الثالث أنطـون اجبر من قبـل جندي إسرائيلي أن يقف على الحائط ومن ثم أطلق ذلك الجندي عليه النار. الشابان الآخران قتلا خلال المظاهـرات.

الفلسطينيين القوا الحجارة ضد أشخاص يحملون البنادق. هُدمت بيوتهم والمئات منهم قتلوا وكثيرون أصيبوا. لكن معظم هؤلاء الفلسطينيين لم تكن لهم رغبة في الحياة. السبب في ذلك كان أن الأغلبية منهم قد أصيبوا ، ضربوا ، أو اعتقلوا من قبل الاحتلال. كما كان أغلبهم فقـراء لا يجـدون ما يطعمون عائلاتهم الجياع ؛ حتى أن بيوت بعضهم قد دمرتها أيادي الجنود الصهيونية. أنا شخصيا شاركت في بعض المسيرات التي قام بها أبناء مدينتي. وقد شممت الغاز المسيل للدموع عدة مرات حتى ظننت أحيانا أن جسمي قد طور مناعة ضد هذا الغاز.

كان من المعتاد أن يفرض منع التجول بعد أن يقتـل شاب من المدينة. لذلـك كنا نخضع لمنع التجول كثيرا. تعلمنا أن نعتني بحديقـة نستفيد منها في أيام منع التجول الطويلة. كانت هناك أيام كثيرة قطعت فيها الكهرباء والماء وخطوط الهاتف. أصعب الأيام كانت خلال حرب الخليج حيث فرض علينا منع التجول لمدة تتجاوز الشهر. كنا خائفين أن يستخدم صدام حسين الأسلحة الكيماوية حتى أن جميع الناس صنعـوا غـرفة محكمة في منـزلهم لمنع الغاز الكيماوي من التسرب إليها. في أول يوم عندما سمعنا صفارات الإنذار جلسنا في هـذه الغـرفة المحكمة أنا وأبي وأمي. عنـدها شعرت أن حياتي ستنتهي لأننا لم يكن لـدينا أقنعة واقية. كل مواطن في إسرائيل حصل على قناع واق ضد الغاز ، لكن الفلسطينيين لم يحصلوا على هذه الأقنعة. حصلنا عليها في آخر أيام من الحرب عندما كان واضحا أن الأسلحة المستخدمة من قبل صدام لم تكن كيماوية.

خلال هـذه الأيام ولمـدة خمسة وعشرون عاما شعرت أن الله يكرهني ويكره الشعب الفلسطيني. لماذا إذن تركنا نعاني بهـذا الشكـل؟ كرهـت كوني فلسطينية وكرهـت نفسي. عائلتي كانت دائما في خصام وفي معظم الأحيان شعرت أنني أنا السبب. لكنني أحببت الله حيث كان صديقي الوحيد في هـذه الظروف الصعبة. عنـد مواجهتي أي من المشاكل كنت الجأ إلى أبي السماوي فأشكو إليه كل مصاعبي. لكن الطـلب الوحيـد الـذي كنت دائما أطلبه منه هو أن ينهي حياتي؛ فقـد اعتقـدت أن موتي سيكون في مصلحة الجميع. لكنه لم يستجب لصلاتي ، لـذلـك اعتقـدت أنه لا يهتم بي ولا يهمه أمري.

ذهبت إلى جامعة بيت لحم لأدرس الرياضيات. لكن الجامعة أغلقت لمـدة سنتين من قبل سلطات الاحتلال. حصل هـذا بعـد مقـتـل أحـد الطلاب في الجامعة برصاصة في الرأس. شاهـدت هـذا الطالب يمـوت حيث لم تسمح له سلطات الاحتلال بأن ينقـل من الجامعة إلى المستشفى. تخرجت من الجامعة أحمـل درجة البكالوريوس في الرياضيات سنة 1993. ومن ثم عملت كمعـلمة في مـدرسة بنات مار يوسف في بيت لحم.

في سنة 1994 حصلت عـلى منحة لدراسة الماجستير من الجامعة الأمريكية في واشنطن. عـرضت علي المنحة 56 ألف دولار أمريكي كل عام تكفي لـدفع نفقات الدراسة والسكن والمأكل والمشرب. قررت أن أذهب هناك وأحصل على درجة الماجستير في الإحصاء. لكن في يوم من الأيام ، وعندما كنت أطالع جريـدة القـدس ، رأيت إعلانا عن توفر أربع منح إلى جامعة بريجهام يونغ في ولاية يوتا الأمريكية. قررت أن أتقـدم بطـلب لتلـك المنحة رغم أنه لم يكن هناك أي سبب للتقدم لها. بعـد حوالي أربعة أسابيع من تقـديمي الطلب اتصل بي مسئول من جامعة بريجهام يونغ ليخبرني أنني حصلت على تلك المنحة والتي كانت تـدفع عشرة آلاف دولار في السنة فقـط ، أي أقل من ربع المنحة الأخرى. لم أرغب بإخباره عنـدها أنني قـد قررت الـذهاب إلى واشنطن لأني سأخيب ظنه.

كان هناك قرار كبير علي أن أتخذه لكنه في الحقيقة كان قرارا واضحا في نظر الكل. أهلي وأصدقائي نصحوني بالذهاب إلى واشنطن فالجامعة أفضل والولاية أفضل والمنحة أفضل. شعرت بالإرباك لأني وجدت في داخلي رغبة في الذهاب إلى يوتا. لأول مرة في حياتي قررت أن أسأل الله أن يساعدني على اتخاذ القرار. بعد صلاتي لم يعد في قلبي أي شك بأن علي الذهاب إلى يوتا. لم أستطع التخلص من هذه الرغبة التي سيطرت على كل مشاعري. لذلك ، ورغم رأي الجميع المخالف ، قررت الذهاب إلى يوتا.

في ذلك الحين لم أكن أعرف أي شيء عن المورمون-الديانة الرئيسة في ولاية يوتا والكنيسة التي تتبع لها الجامعة التي سوف أنتسب لها. سمعت بعض الإشاعات (التي اكتشفت لاحقا أنها لم تكن صحيحة). كان أغلب ما سمعت عن المورمون غريبا حتى أنني خفت من العيش معهم. لكن ما أدهشني هو أنني شعرت بالانتماء حالما وصلت فالكل كان لطيفا معي. بالرغم من ذلك لم يخطر في بالي أبدا الاهتمام بالأمور الدينية. سألتني إحدى صديقاتي يوما إن كنت أحب الذهاب معها إلى الكنيسة. ذهبت من دافع الفضول ليس إلا. استمتعت بوقتي هناك لكن كانت تعاليم الكنيسة غريبة عني فلم أعيرها اهتماما أكثر من ذلك.

استمعت يوما إلى رئيس الكنيسة ونبيها الرئيس هنتر. أعجبني ما قاله حيث أنه أظهر تأييده للفلسطينيين بشكل واضح. كانت هذه أول مرة أشاهد رجلا أمريكيا يؤيد الشعب الفلسطيني. فكرت في داخلي أن كنيسة لا تكره الفلسطينيين لا يمكن أن تكون سيئة. ومن ثم قدم لي أحد الأصدقاء كتاب مورمون باللغة العربية. وقال لي أن أقرأ بعض الإصحاحات ومن ثم أسأل الله إن كان ما أقرأه صحيحا. لكنني لم أحب فكرة أن أقرأ فقط بعض الأجزاء ، لذا قررت أن أقرأ كل ما في الكتاب قبل أن أصلي. وبالتالي بدأت بقراءة الكتاب. لم يكن الكتاب كما توقعت لكنني أحببته رغم أن بعض الأجزاء كانت صعبة الفهم. كنت أحيانا أجد في الكتاب ما يساعدني في حل مشاكلي. وبدأت أشعر بأن ما أقرأه هو كلام الله وبأنه صحيح.

بدأت أذهب إلى الكنيسة أكثر مع صديقاتي و كنت كلما أذهب تعجبني تعاليمها أكثر. ومن أهم الأشياء التي وجدتها هو أن المورمون يقولون أن الله الآب ويسوع المسيح والروح القدس ليسوا نفس الشيء وأنهم منفصلون كما أنا دائما آمنت. وهذا كان فقط أحد الأشياء التي لم تعجبني في الكنيسة التي كنت أنتمي إليها (كنيسة الروم الأرثوذكس) والذي وجدته مختلفا في هذه الكنيسة. آمنت بجميع تعاليم كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة مباشرة حيث كانت التعاليم منطقية ورائعة. لكن فكرة الانضمام إلى الكنيسة لم تخطر ببالي أبدا إلا بعد ذهابي إلى عماد إحدى صديقاتي من البرازيل. شعرت بالروح القدس بشكل لم أعاهده قبلا وعندها عرفت ما ينقصني وما علي أن أفعل.

لكنني أدركت الواقع الذي أعيش فيه وفكرت في عقلي "ماذا سيقول أبي وأمي وعائلتي؟" قررت أن أخبرهم وأسمع رأيهم. اتصلت بهم تلفونيا وأخبرتهم عن رغبتي بالانضمام إلى الكنيسة. غضب أهلي جدا وقالوا أنني قد فقدت عقلي. أمي قالت لي أنني إن فعلت هذا سأقضي على مستقبلي ، بأنني لن أتزوج أبدا ، وبأن سمعتي وسمعة عائلتي في بلدي سوف تدمر. ما قاله أهلي حطم قلبي. لقد شعرت بالسلام والسعادة بشأن قراري أن أنضم إلى الكنيسة وبالتالي فإن رأي أهلي أحزنني جدا. فأنا أحببت عائلتي جدا وأحسست بأنني سأكون أنانية إن لم أفعل مشيئتهم. لذلك قررت أن أنسى ما كنت أنوي عمله. نعم ، لقد كنت أعرف بأن هذه الكنيسة هي الكنيسة الوحيدة الحقيقية لكنني لم أنو فعل أي شيء بهذا الخصوص.

لكن تجاهل الشعور الذي كنت أشعر به ناحية الكنيسة كان أصعب مما تصورت. استمررت في الذهاب إلى اجتماعات الكنيسة وأحببتها أكثر وأكثر مع الزمن. أنهيت قراءة كتاب مورمون في صيف عام 1995. ووقفت لأدلي بشهادتي لأول مرة في الكنيسة ذلك الخريف. علت الدهشة أوجه أصدقائي حيث لم تكن لديهم فكرة عن شعوري تجاه الإنجيل.

أخيرا لم أعد أستطيع أن أتجاهل الشعور الذي كنت أشعر به. فأنا أردت أن أعتمد بكل ذرة من كياني. قررت أن أتحدث مع شيخ كنيستي حتى يساعدني في ترتيب أوقات استماعي للنقاشات (التي يعطيها المبشرون للشخص قبل انضمامه إلى الكنيسة). كانت ردة فعل الشيخ غريبة حيث لم أتوقعها أبدا. قال لي أن علي أن لا أعتمد لأنني إذا عدت إلى فلسطين سأواجه صعابا كثيرة. تكلمت مع رفيقتي في الغرفة وكان رأيها مماثلا. لكن ماذا عن إرادة الرب؟ انتظرت قليلا ولم أتوقف عن الصلاة ومن ثم تكلمت مع الشيخ مرة أخرى. كان رأيه مختلفا هذه المرة حيث قال أنه يشعر أيضا بأن علي الاعتماد. لكنني عندها كنت قد اتصلت بالمبشرين بنفسي حتى قبل أن أسمع رأيه؛ فأنا أردت الاعتماد ولم أستطع الصبر.

استمعت إلى النقاشات ولكن لم يكن هناك أي شيء جديد علي لأنني كنت أعرف الكثير عن الكنيسة عندها. برايس (وهو الشاب الذي أعطاني نسختي الأولى من كتاب مورمون) جاء إلى أحد النقاشات. كان هو من سأل: "سحر ، هل أنت على استعداد بأن تتبعي المسيح وتعتمدي كما اعتمد هو؟" عرفت بأنه سيسأل هذا السؤال ، وعرفت ما سأقول ، لكنني تجمدت في مكاني. هل حقا سأفعل هذا؟ وهل حقا لا يهمني أي شيء آخر؟ وهل أنا حقا أعرف نوعية العهد الذي سأتخذه؟ كانت الإجابة إيجابية لكل هذه الأسئلة ولذلك وبكل بساطة أجبت: "أجل".
اعتمدت أخيرا في الرابع من شباط من عام 1996. كتبت رسالة لأختي اخبرها لماذا فعلت ذلك. قالت لي أن لا بأس في ذلك لكن علي أن لا اخبر والداي. استمعت لنصيحة أختي ، لكنني اكتشفت أنها قد أخبرت والداي بنفسها. كان ردهم أفضل مما تصورت لكنهم قالوا أنني قد فقدت عقلي وأن المورمون قد سيطروا على تفكيري. قلقت من ناحية العودة إلى بلدي. اعتقدت أن الحياة ستكون صعبة هناك فالكل أخبرني أنها ستكون كذلك خاصة لأنني الآن عضوة في هذه الكنيسة. أما أنا شخصيا ففكرت بأنني سأكون تعيسة لأنني كنت كذلك قبل مغادرتي إلى أمريكا. لذلك لم أرغب في العودة إلى موطني وحاولت بشتى الطرق أن أبقى في الولايات المتحدة. لكنني أخيرا قررت أن أعرف رأي الرب في هذا الأمر. وبعد صلاتي أحسست بأن علي العودة إلى وطني ولكنني لم أفهم لماذا أراد الهي أن أعود!

رجعت إلى فلسطين ولكن الحياة كانت رائعة هناك. لم أعد أعرف لماذا كنت تعيسة في الماضي. فأنا أعيش قرب الأماكن التي ولد وعاش فيها المسيح والأماكن التي تعذب فيها وأعطى حياته هدية لي. الآن أنا أحب العيش هنا وأحب كوني فلسطينية. الوضع هنا لم يتغير كثيرا سوى أننا لا نخضع لمنع التجول الآن. لا زالت هناك مظاهرات والبعض يصاب بالرصاص و يقتل. بلادي ينقصها السلام. لا أجد هذا السلام في أي مكان إلا في قلبي. فأنا دائما أشعر بالسلام والسعادة رغم أي شيء. حتى لو سمعت أصوات الرصاص ، وحتى لو كره أهلي الكنيسة وقالوا أشياء سيئة عنها وعني فأنا أعرف أن دائما بإمكاني الجثو على ركبتيّ والله يضمني بمحبته المتناهية. فالرب دائما موجود بجانبي ليرفعني ويساعدني عندما أحتاج العون.
عندما عدت إلى فلسطين شعرت بأن علي تحقيق هدف سامي وهو "حبّ أعدائي".  لقد كرهت الإسرائيلين منذ طفولتي.  وكان حبهم صعباً بسبب ما رأيت بعض الجنود الإسرائيلين يقومون به تجاه شعبي. بعد انضمامي إلى الكنيسة لم يعد في قلبي كره تجاه أي منهم. لكن كلمات المسيح واضحة "أحبوا أعدائكم باركوا لأعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" لكنني لم أشعر بالحب الحقيقي تجاههم.  صمت وصليت لعدة أيام.  والآن أنا فخورة بأن أقول بأنني أحب كل إسرائيلي وكل يهودي.  أحبهم كأخوتي وأخواتي.  إحدى صديقاتي دافنا هي إسرائيلية.  أعرف بأن الإنجيل باستطاعته أن يقرّب بين شعب هذه الأرض.  لقد رأيت هذا واضحاً في حياتي.  أهل هذه الأرض يبحثون عن السلام في الأماكن الخاطئة.  المسيح هو أصل وصانع السلام. فقد قال: "سلامي أعطيكم؛ ليس كما يعطي العالم...فلا تخف قلوبكم..." السلام الحقيقي يأتي فقط من ملك السلام.

ربنا يسوع المسيح يحيا. لقد ولد هنا في بيت لحم منذ الفي عام مضت. أعطى حياته لنا هنا في هذه الأرض المقدسة.  كم أحب هذه الأرض.  كل شجرة، كل صخرة، وكل شارع منها يذكرني بمخلصي وبتضحيته من أجلي.  كم أحب سكان هذه البلاد.  أحبهم جميعاً فلسطينين كانوا أم إسرائيلين.  سيأتي يوم أستطيع به أن أشارك معهم رسالة المسيح هذه، رسالة السلام والفرح.  وعندها سوف يبدأون بالشعور بالسلام الذي أشعر به أنا.

 
" تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف." [متى 11: 28-30] ما أجمل الدعوة التي دعانا بها يسوع وما أصحها. كم تصبح الحياة سهلة ورائعة عندما نتبعه. عندما أنظر إلى حياتي أرى كم هذا صحيح. أشهد لكم جميعا أن حمله خفيف ، والحياة معه أسهل بكثير مما تتخيلون. إذا أحسست يوما بأن حملك ثقيل ، ما عليك إلا أن تطلب من المخلص أن يساعدك ، وهو سيساعدك ويسير معك كل الطريق إلى مملكته السماوية. أتمنى أن يحصل الجميع على السلام الذي لا يصدر إلا من ملك السلام يسوع المسيح؛ وأن يجدون السعادة التي وجدتها وأقول كل هذا باسم يسوع المسيح مخلصي، آمين.

No comments:

Post a Comment